صلاح أبي القاسم

1046

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

التعجب [ تعريفه ] قوله : ( فعلا التعجب ) « 1 » هو فعل عند البصريين « 2 » لدخول [ و 128 ] نون الوقاية فيه ، في نحو : ( ما أحسبني ) ، ونصبه المفعول ، وبناؤه على الفتح ووافقهم الكوفيون « 3 » في أفعل به ، وأما ما أفعله فقالوا : باسميته لعدمه تصرفه وجواز تصغيره في ( ملح ) نحو : [ 702 ] يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا « 4 » * . . . - قوله : ( ما وضع لإنشاء التعجب ) خرج الخبر نحو : ( أنا متعجب من

--> ( 1 ) للتفصيل ينظر الكتاب 1 / 72 - 73 والمقتضب 4 / 178 والأصول 1 / 99 ، والمفصل 277 ، وشرحه لابن يعيش 7 / 142 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني 1 / 208 وما بعدها ، وشرح الكافية الشافية 3 / 1097 ، واللمع 217 ، والإيضاح في شرح المفصل 2 / 111 - 112 ، وشرح المصنف 116 ، وشرح الرضي 2 / 307 وما بعدها . ( 2 ) ينظر شرح التسهيل السفر الثاني 1 / 226 ، وشرح المفصل لابن يعيش 7 / 143 ، وشرح الرضي 2 / 308 . ( 3 ) ينظر شرح التسهيل السفر الثاني 1 / 213 ، وشرح الرضي 2 / 308 . ( 4 ) صدر بيت من البسيط ، وعجزه : من هؤليائكن الضّال والسّمر وهو للمجنون في ديوانه 130 ، وينظر الإنصاف 1 / 127 ، وشرح المفصل 7 / 143 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 1 / 335 ، وشرح شافية ابن الحاجب 1 / 190 ، ومغني اللبيب 894 ، وشرح شواهد المغني 2 / 962 ، وهمع الهوامع 1 / 76 ، وخزانة الأدب 1 / 93 - 96 ، وشرح الرضي 2 / 308 . والشاهد فيه قوله : ( أميلح ) حيث صغّر فعل التعجب وذلك على سبيل الجواز .